المحقق البحراني

342

الكشكول

على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في دبر الفريضة وكيف السلام عليه ؟ فقال : تقول ( السلام عليك يا رسول اللّه ورحمة اللّه وبركاته ، السلام عليك يا محمد بن عبد اللّه ، السلام عليك يا خيرة اللّه ، السلام عليك يا حبيب اللّه ، السلام عليك يا صفوة اللّه ، السلام عليك يا أمين اللّه ، أشهد أنك رسول اللّه وأشهد أنك محمد بن عبد اللّه وأشهد أنك قد نصحت لأمتك وجاهدت في سبيل ربك وعبدت اللّه مخلصا حتى أتاك اليقين ، فجزاك اللّه يا رسول اللّه أفضل ما جزى نبيا عن أمته ، اللهم صل على محمد وآل محمد أفضل ما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ) . قال لقمان ثلاثة لا يعرفون إلا في مواضع : الشجاع عند الحرب ، والحليم عند الغضب ، وأخوك عند حاجتك إليه . قال ثلاثة ليس فيهن حيلة : فقر يخالطه كسل ، وعداوة يداخلها حسد ، ومرض يمازجه هرم . وقال لا ينبغي للأصاغر أن يتقدموا الأكابر إلا في ثلاثة مواطن : إذا ساروا ليلا ، وخاضوا سيلا ، وواجهوا خيلا . قال الحسن بن سهل ثلاثة أشياء تذهب ضياعا : دين بلا عمل ، وقدرة بلا فعل ، ومال بلا بذل . في الحديث أربع من كنوز الجنة : كتمان الحاجة ، وكتمان المصيبة ، وكتمان الوجع . الأكل في حالة المشي في الكافي عن الصادق عليه السّلام قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قبل الغداة ومعه كسرة قد غمسها في لبن وهو يأكل ويمشي وبلال يقيم الصلاة وصلى بالناس . وفيه عن أمير المؤمنين عليه السّلام لا بأس أن يأكل وهو يمشي ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يفعل ذلك . يقول ناظم هذه النقول وجامع هذا المنقول إن في هذين الخبرين وأمثالهما ردّا على رد اشتهر بين متأخري أصحابنا رضوان اللّه عليهم من أن مثل ذلك قادح في العدالة التي هي عندهم عبارة عن الملكة الراسخة الباعثة على ملازمة التقوى والمروة ، وفسر المروة بأنها عبارة عن اتباع محاسن العادات واجتناب مساويها وما ينفر عنه من المباحات ويؤذن بخسة النفس ، ويؤيد هذا الخبر ما روي عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان